الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد ﷺ، وعلى آله وصحبه أجمعين.
في ظل ما يشهده العالم اليوم من تطور تقني متسارع، أصبحت التقنية جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، ودخلت في تفاصيل الوقت، والعمل، والتعلم، والتواصل. هذا التطور لم يعد خيارًا يمكن تجاهله، بل واقعًا مفروضًا يفرض على الإنسان أن يحدد موقفه منه بوعي ومسؤولية.
لقد تحولت التقنية في هذا العصر إلى سلاحٍ ذي حدين؛ فإما أن تكون إدمانًا يستهلك الوقت، ويضعف الجسد، ويهدر المال، ويقتل الطموح، وإما أن تكون إنجازًا يفتح أبواب المعرفة، ويبني الفرص، ويصنع المستقبل. الفارق بين الطريقين لا يكمن في التقنية ذاتها، بل في طريقة استخدامها.
إن المؤلم في واقعنا أن كثيرًا من الشباب والشابات يعيشون داخل هذا العالم الرقمي دون أن يستثمروا ما فيه، يملكون الأدوات بين أيديهم، لكنهم لا يدركون قيمتها ولا إمكاناتها. يستهلكون التقنية، ولا يصنعون بها شيئًا، ويضيعون أعمارهم في الاستخدام العشوائي، بينما يمكن لنفس هذه الوسائل أن تكون سببًا في نهضة حقيقية وانطلاقة جديدة.
لقد أصبحت التقنية اليوم بوابة شاملة؛ بوابة للتعلم، وبوابة للعمل، وبوابة للتجارة، وبوابة لبناء الذات. من غرفة صغيرة يمكن للإنسان أن يتعلم، ويعمل، ويؤسس مشروعه، ويصل إلى آفاق لم تكن متاحة للأجيال السابقة. لم تعد المسافات عائقًا، ولا الموارد المحدودة حاجزًا، بل صار العالم كله مفتوحًا لمن أحسن الاستفادة.
هذه الرسالة موجّهة لكل من يشعر أنه عالق في دائرة الاستهلاك، ولكل من يريد أن ينتقل من الإدمان إلى الإنجاز، ومن التضييع إلى البناء. رسالة تهدف إلى إعادة توجيه البوصلة، وتصحيح المفهوم، وفتح العين على حقيقة أن التقنية ليست عدوًا، وليست لهوًا، بل أداة نهضة لمن أحسن استخدامها.
في ظل ما يشهده العالم اليوم من تطور تقني متسارع، أصبحت التقنية جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، ودخلت في تفاصيل الوقت، والعمل، والتعلم، والتواصل. هذا التطور لم يعد خيارًا يمكن تجاهله، بل واقعًا مفروضًا يفرض على الإنسان أن يحدد موقفه منه بوعي ومسؤولية.
لقد تحولت التقنية في هذا العصر إلى سلاحٍ ذي حدين؛ فإما أن تكون إدمانًا يستهلك الوقت، ويضعف الجسد، ويهدر المال، ويقتل الطموح، وإما أن تكون إنجازًا يفتح أبواب المعرفة، ويبني الفرص، ويصنع المستقبل. الفارق بين الطريقين لا يكمن في التقنية ذاتها، بل في طريقة استخدامها.
إن المؤلم في واقعنا أن كثيرًا من الشباب والشابات يعيشون داخل هذا العالم الرقمي دون أن يستثمروا ما فيه، يملكون الأدوات بين أيديهم، لكنهم لا يدركون قيمتها ولا إمكاناتها. يستهلكون التقنية، ولا يصنعون بها شيئًا، ويضيعون أعمارهم في الاستخدام العشوائي، بينما يمكن لنفس هذه الوسائل أن تكون سببًا في نهضة حقيقية وانطلاقة جديدة.
لقد أصبحت التقنية اليوم بوابة شاملة؛ بوابة للتعلم، وبوابة للعمل، وبوابة للتجارة، وبوابة لبناء الذات. من غرفة صغيرة يمكن للإنسان أن يتعلم، ويعمل، ويؤسس مشروعه، ويصل إلى آفاق لم تكن متاحة للأجيال السابقة. لم تعد المسافات عائقًا، ولا الموارد المحدودة حاجزًا، بل صار العالم كله مفتوحًا لمن أحسن الاستفادة.
هذه الرسالة موجّهة لكل من يشعر أنه عالق في دائرة الاستهلاك، ولكل من يريد أن ينتقل من الإدمان إلى الإنجاز، ومن التضييع إلى البناء. رسالة تهدف إلى إعادة توجيه البوصلة، وتصحيح المفهوم، وفتح العين على حقيقة أن التقنية ليست عدوًا، وليست لهوًا، بل أداة نهضة لمن أحسن استخدامها.